alhaydarion

alhaydarion

فكر ثقافة وحوار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
خادم النبي
 
يتيم آل محمد
 
يتيم علي
 
الحر العاملي
 
أميري علي
 
حمزة
 
أبو محمد العاملي
 
صادقة
 
مصباح الدجى
 
جعفري
 
تصويت
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط www.howa.com على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط alhaydarion على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 حديث صحيح لفاطمة عليها السلام في كتب الشيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحر العاملي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 37


مُساهمةموضوع: حديث صحيح لفاطمة عليها السلام في كتب الشيعة   السبت 30 يناير 2010, 4:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
طرح علي أحد الاخوة السلفية اشكالا مفاده : انه لا يوجد عند الشيعة حديث واحد صحيح عن السيدة فاطمة عليها السلام
وكان الجواب ما يلي :

بسم الله الرحمن الرحيم
قال علي عليه السلام : يُستدلُ على العقل بحسن المقال
الرد الأول :
في مقام الرد على من يطلب رواية صحيحة لفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليها افضل الصلاة والسلام من مصادرنا ما يلي :
1.... حديثُ الكساء من طريق سيدة نساء العالمين فاطمة عليها السلام
وهنا ينبغي التوضيح لمن يمتلك المقدرة العلمية :

أولا : حديثُ
الكساء حديث صحيح بل سند حديث الكساء الشريف هو في غاية المتانة والصحة بل
يُعتبر من الأحاديث المتواترة وليس المشهورة بل هو من المتواتر القطعي ..
ونعني هنا التواتر بما يشمل الفريقين ...


ثانيا : ما ورد من طريق السيدة الزهراء عليها السلام في حديث الكساء بخصوص ما تواتر مضمونه نقطع بصحته للتواتر الحاصل

ثالثا : لا يَطلبُ السندَ بعد التواتر إلا من لا يفهم شيئا في هذا العلم

رابعا :
كل فقرة من حديث الكساء عن طريق السيدة الزهراء عليها وعلى أبيها أفضل
الصلاة وأزكى السلام ثبتت عندنا بحديث صحيح مستقل صحيح ... فما لم يتواتر
يصح لغيره

وكما تعلمون ان الصحيح نوعان : لذاته ولغيره
وهذا تصحيحٌ آخر ..........

وهذا بيان مركز الأبحاث العقائدية فقد طرح عليهم هذا السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هل حديث الكساء بالصيغة الموجودة في مفاتيح الجنان حديث موضوع؟
فكان الجواب :
الحديث
المشار إليه قد ذكر سنده السيد المرعشي في موسوعته في الأثيرة (إحقاق الحق
ج2 ص 553). عن صاحب (العوالم) الشيخ عبد الله البحراني، وفيه ثلة من أجلاء
العلماء وأعلام الطائفة.

وذكر أيضاً من نظمه شعراُ من العلماء
والأدباء المبرزين.. ومثل هذا الحديث بهذه العناية عند العلماء وأهل الفضل
لا يمكن عدّه موضوعاً،
إذ الكثير من فقراته لها متابعات في أحاديث أخرى صحيحة.

الرابط لمن يريد الاطلاع التفصيلي
:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


هذا فقط الرد الأول .......... والبقية على الطريق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحر العاملي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 37


مُساهمةموضوع: رد: حديث صحيح لفاطمة عليها السلام في كتب الشيعة   السبت 30 يناير 2010, 4:19 am

بسم الله الرحمن الرحيم
قال علي عليه السلام : عدو عاقل خيرٌ
من صديقٍ جاهل

الرد الثاني :
رغم أننا قلنا انه بعد ثبوت التواتر لا يُبحث في
السند لمقام حجية التواتر في قطعية الصدور... إلا أننا ومن باب التسامح نضع للأخوة
الكرام السند مع توثيق بعض علماءنا له
تفضلوا أحبتي

1....سماحة الشيخ أحمد القيدوم الماحوزي

بسم الله الرحمن الرحيم

.....وحديث الكساء المروي عن فاطمة الزهراء
عليها السلام ، والمشهور بين الطائفة ، والذي يُتَبرك بذكره وتلاوته آناء
الليل
والنهار في مجالس المؤمنين لقضاء الحوائج
واستجابة الدعاء والتنفيس عن الهموم ، والذي ورد فيه « ما خلقت سماءً مبنية ، ولا
أرضاً مدحية ، ولا قمراً منيرا ، ولا شمساً مضيئة ، ولا فلكاً يدور ، ولا بحراً
يجري ، إلا لمحبة هؤلاء الخمسة الذين هم تحت الكساء
» سنده قابل للاعتماد ، ومضمونه
ضروري الاعتقاد .

...... تقييم سند الحديث :

أما السند فيرويه المحدث الحافظ المتتبع
الخبير الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني نزيل أصفهان ، في كتابه القيّم الجامع
« عوالم العلوم والمعارف » بسند راق جداً
عن مشايخ الطائفة إلى الثقة المأمون الذي أجمعت الطائفة على تصحيح ما يصح عنه
والذي عُرف بانه لا يروي إلا عن الثقات الحافظ الشيخ أحمد بن محمد بن أبي نصر
البزنطي أبو جعفر قدس سره ، عن القاسم بن يحيى الجلاء ، عن أبي بصير ، عن أبان بن
تغلب ، عن جابر الجعفي عن جابر بن عبد الله الانصاري
.
وليس في السند من يتوقف في وثاقته وجلالته
وعدالته إلا القاسم بن يحيى الجلاء ، ولعله ثمّة تصحيف في السند ، فتكون صورة
السند هكذا « البزنطي عن يحيى بن القاسم أبي بصير عن أبان » فإن البزنطي يروي عن
أبي بصير مباشرة وبالواسطة .

والأمر سهلٌ فهو وإن كان مجهولا ـ على فرض
عدم القول بالتصحيف ـ فرواية البزنطي قدس سره هذه الرواية
عنه كافية في الوثاقة بصدورها ، إذ أن الطائفة أجمعت على تصحيح ما يصح عنه ، علاوة على أنه لا يروي إلا عن الثقات .
مضمون الحديث :
أما مضمون الحديث فمما لا خلاف فيه بين
الإمامية من كون الرسول وآل الرسول صلى الله عليهم أجمعين علة غائية لعالم الإمكان
، والدليل العقلي والكشفي والوجداني الفطري والنقلي المتواتر دال بصراحة على ذلك .
وخلاصة :
سند حديث الكساء المشهور بين الطائفة قابل للاعتماد والاعتبار عند
الأكثر بل المشهور ، ومضمونه من أبجديات عقائد
الإمامية ، .....
فالحكم بضعف السند ـ إن سُلِّم ـ من دون
الإشارة إلى صحة المضمون وعلوه وضرورته وكونه من أبجديات عقائد الامامية ، جهل
بعقائد أهل الإيمان ، أو نقص في الايمان بهم عليهم السلام ، أو تقصير في البحث
والتتبع ، احدى هذه الثلاث .
.....

2......... سماحة المرجع محمد صادق الروحاني
:
....تصحيح السند من قبل المرجع محمد صادق الروحاني في
جواب استفتاء في موقعه..
قال سماحته :
سند الحديث -ابتداءا بصاحب
العوالم (قده) و انتهاءا بالصحابي الجليل جابر بن عبدالله الانصاري (رضوان الله
عليه)- في غاية الاعتبار، و ليس يوجد فيه من يمکن ان يغمز في وثاقته الا (القاسم بن يحيي) و الصحيح عندنا وثاقته
لرواية البزنطي عنه، الذي قد ثبت في حقه انه لا يروي الا عن ثقة، و مع الإغماض عن ذلک
فان نفس صحة السند للبزنطي کافية لاعتباره، و لا حاجة للنظر في احوال الواقعين
بعده، لانه احد الذين اجمعت الطائفة علي تصحيح ما صح عنهم، فسند الحديث صحيح بلا اشکال

رفع :
فلو قال قائل أن بعض علمائكم توقف في
اعتبار الحديث لمكان الراوي الكذائي ..
فالجواب على نحوين :
الأول : أنّ علم الرجال هو
علم اجتهادي ان صح التعبير يخضع لمبنى المجتهد وشروطه في قبول الرجال... فقد
يقبل أحدهم برجل على اساس مبناه ويتوقف فيه آخر ... وهذا موجود عندكم كثيرا...
وهذا لا يمنع تصحيح من صحح

الثاني : لنرى مثلا البخاري
فهو له شرطه في الرجال حتى يكون الحديث صحيحا عنده ... ولكن في نفس الوقت نرى مسلم
قد قبل برجالٍ روافض لم يكن يقبل
بالرواية عنهم البخاري
فإذا كل منهما له مبناه وشروطه في
قبول الرجال


الكلام لم ينتهي ..... التتمة على
الطريق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحر العاملي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 37


مُساهمةموضوع: رد: حديث صحيح لفاطمة عليها السلام في كتب الشيعة   السبت 30 يناير 2010, 4:32 am

بسم
الله الرحمن الرحيم
قال علي
عليه السلام
: من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف, والتنفيس
عن المكروب

مصحف فاطمة
بنت محمد صلوات الله عليهما
إنّ من
الأمور المضحكة والمثيرة للتعجب .. تناقض إتهامات المخالفين للشيعة فتارةً يقولون
انّهم لا يوجد لديهم حديث واحد صحيح للزهراء عليها السلام
وتارة
يقولون ان الشيعة يؤمنون بمصحف فاطمة سلام الله عليها ولا يؤمنون بهذا القرآن

فعلى اي
الإتهامين نمشي الأول ام الثاني

وللكلام
تتمة .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحر العاملي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 37


مُساهمةموضوع: رد: حديث صحيح لفاطمة عليها السلام في كتب الشيعة   السبت 30 يناير 2010, 4:49 am

[size=24]
الرد الرابع
الخطبة الفدكية

لمولاتي و سيدتي الطهر البتول فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين





الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على
ما ألهم والثناء بما قدم من عموم نعم ابتداها وسبوغ آلاء أسداها وتمام منن أولاها
جم عن الإحصاء عددها ونأى عن الجزاء أمدها وتفاوت عن الإدراك أبدها وندبهم
لاستزادتها بالشكر لاتصالها واستحمد إلى الخلائق بإجزالها وثنى بالندب إلى أمثالها


و
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له كلمة جعل الإخلاص
تأويلها وضمن القلوب موصولها وأنار في التفكر معقولها الممتنع من الأبصار رؤيته ومن الألسن
صفته ومن الأوهام كيفيته ابتدع الأشياء لا من شي‏ء كان قبلها وأنشأها بلا احتذاء
أمثلة امتثلها كونها بقدرته وذرأها بمشيته من غير حاجة منه إلى تكوينها ولا فائدة
له في تصويرها إلا تثبيتا لحكمته وتنبيها على طاعته وإظهارا لقدرته تعبدا لبريته
وإعزازا لدعوته ثم جعل الثواب على
طاعته ووضع العقاب على معصيته ذيادة لعباده من نقمته وحياشة لهم إلى جنته
وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله
(ص) اختاره قبل أن أرسله وسماه قبل أن اجتباه واصطفاه قبل أن ابتعثه إذ الخلائق
بالغيب مكنونة وبستر الأهاويل مصونة وبنهاية العدم مقرونة علما من الله تعالى
بمآيل الأمور وإحاطة بحوادث الدهور ومعرفة بمواقع الأمور ابتعثه الله إتماما لأمره
وعزيمة على إمضاء حكمه وإنفاذا لمقادير رحمته فرأى الأمم فرقا في أديانها عكفا على
نيرانها عابدة لأوثانها منكرة لله مع عرفانها فأنار الله بأبي محمد (ص) ظلمها
وكشف عن القلوب بهمها وجلى عن الأبصار غممها وقام في الناس بالهداية فأنقذهم من
الغواية وبصرهم من العماية وهداهم إلى الدين القويم ودعاهم إلى الطريق المستقيم ثم قبضه الله إليه
قبض رأفة واختيار ورغبة و إيثار فمحمد ( ص ) من تعب هذه
الدار في راحة قد حف بالملائكة الأبرار و رضوان الرب الغفار ومجاورة الملك الجبار
صلى الله على أبي نبيه وأمينه وخيرته من الخلق وصفيه والسلام عليه ورحمة الله
وبركاته.

ثم التفتت إلى أهل المجلس وقالت :أنتم عباد الله نصب أمره ونهيه وحملة
دينه ووحيه وأمناء الله على أنفسكم وبلغاءه إلى الأمم, زعيم حق له فيكم
وعهد قدمه إليكم وبقية استخلفها عليكم كتاب الله الناطق والقرآن الصادق والنور
الساطع والضياء اللامع بينة بصائره منكشفة سرائره منجلية ظواهره مغتبطة به أشياعه
قائدا إلى الرضوان اتباعه مؤد إلى النجاة استماعه به تنال حجج الله المنورة
وعزائمه المفسرة ومحارمه المحذرة وبيناته الجالية وبراهينه الكافية وفضائله
المندوبة ورخصه الموهوبة وشرائعه المكتوبة فجعل الله
الإيمان تطهيرا لكم من الشرك
و الصلاة تنزيها لكم عن الكبر
و الزكاة تزكية للنفس و نماء في
الرزق
و الصيام تثبيتا للإخلاص
و الحج تشييدا للدين
و العدل تنسيقا للقلوب
و طاعتنا نظاما للملة وإمامتنا
أمانا للفرقة
و الجهاد عزا للإسلام
و الصبر معونة على استيجاب الأجر
و الأمر بالمعروف مصلحة للعامة
و بر الوالدين وقاية من السخط
و صلة الأرحام منسأة في العمر و منماة
للعدد
و القصاص حقنا للدماء
و الوفاء بالنذر تعريضا للمغفرة
و توفية المكاييل والموازين
تغييرا للبخس
و النهي عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس
و اجتناب القذف حجابا عن اللعنة
و ترك السرقة إيجابا للعفة
وحرم الله الشرك إخلاصا له
بالربوبية
فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا
وأنتم مسلمون وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإنه "إنما يخشى الله من عباده العلماء".

ثم قالت: أيها الناس إعلموا أني فاطمة و أبي محمد(ص )أقول عودا و بدوا, و لا أقول ما أقول
غلطا و لا أفعل ما أفعل شططا "لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما
عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ" فإن تعزوه و تعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم
ولنعم المعزى إليه (ص) فبلغ الرسالة

صادعا بالنذارة

مائلا عن مدرجة المشركين
ضاربا ثبجهم
آخذا بأكظامهم
داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة
والموعظة الحسنة
يجف الأصنام
و ينكث الهام
حتى انهزم الجمع وولوا الدبر حتى تفرى
الليل عن صبحه وأسفر الحق عن محضه ونطق زعيم الدين وخرست شقاشق الشياطين وطاح وشيظ
النفاق وانحلت عقد الكفر والشقاق وفهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص
وكنتم على شفا حفرة من النار مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان وموطئ
الأقدام تشربون الطرق وتقتاتون القد أذلة خاسئين تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم فأنقذكم الله
تبارك وتعالى بمحمد (ص) بعد اللتيا و التي وبعد أن مني ببهم الرجال وذؤبان العرب
ومردة أهل الكتاب كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله أو نجم قرن الشيطان أو فغرت
فاغرة من المشركين قذف أخاه في لهواتها فلا ينكفئ حتى يطأ جناحها بأخمصه ويخمد
لهبها بسيفه مكدودا في ذات الله مجتهدا في أمر الله قريبا من رسول الله (ص) سيدا
في أولياء الله مشمرا ناصحا مجدا كادحا لا تأخذه في الله لومة لائم و أنتم في رفاهية من العيش وادعون فاكهون آمنون تتربصون بنا
الدوائر وتتوكفون الأخبار وتنكصون عند النزال وتفرون من القتال فلما اختار الله
لنبيه دار أنبيائه ومأوى أصفيائه ظهر فيكم حسكة النفاق وسمل جلباب الدين ونطق كاظم
الغاوين ونبغ خامل الأقلين وهدر فنيق المبطلين فخطر في عرصاتكم وأطلع الشيطان رأسه
من مغرزه هاتفا بكم فألفاكم لدعوته مستجيبين وللعزة فيه ملاحظين ثم استنهضكم
فوجدكم خفافا وأحمشكم فألفاكم غضابا فوسمتم غير إبلكم و وردتم غير مشربكم هذا
والعهد قريب والكلم رحيب والجرح لما يندمل
والرسول لما يقبر ابتدارا زعمتم خوف الفتنة ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة
بالكافرين فهيهات منكم وكيف بكم وأنى تؤفكون وكتاب الله بين أظهركم أموره ظاهرة
وأحكامه زاهرة وأعلامه باهرة وزواجره لائحة وأوامره واضحة وقد خلفتموه وراء ظهوركم
أرغبة عنه تريدون أم بغيره تحكمون "بئس للظالمين بدلا" "ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من
الخاسرين"ثم لم تلبثوا إلا ريث أن تسكن نفرتها
ويسلس قيادها ثم أخذتم تورون وقدتها وتهيجون جمرتها وتستجيبون لهتاف الشيطان الغوي
وإطفاء أنوار الدين الجلي وإهمال سنن النبي الصفي تشربون حسوا في ارتغاء وتمشون
لأهله وولده في الخمرة والضراء ويصير
[b]منكم على مثل حز المدى ووخز السنان في الحشا وأنتم الآن
تزعمون أن لا إرث لنا "أفحكم الجاهلية تبغون و من أحسن من الله حكما لقوم يوقنون", أفلا تعلمون..؟ بلى قد تجلى لكم كالشمس
الضاحية أني ابنته أيها المسلمون , أأغلب على إرثي يا ابن أبي قحافة..؟ أفي كتاب الله ترث أباك و لا أرث أبي..؟ لقد جئت شيئا فرياً أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء
ظهوركم إذ يقول "وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ"
وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا
إذ قال "فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ
وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ"
وقال "وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ
اللَّهِ"
وقال "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ
الْأُنْثَيَيْنِ"
وقال "إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ
الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ"
وزعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي
ولا رحم بيننا أفخصّـكم الله بآية أخرج أبي منها..؟ أم هل تقولون إن أهل ملتين لا
يتوارثان..؟ أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة..؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن
وعمومه من أبي وابن عمي..؟ فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله
والزعيم محمد (ص) والموعد القيامة وعند الساعة يخسر المبطلون ولا ينفعكم إذ تندمون
ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم.

ثم رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت : يا
معشر النقيبة وأعضاد الملة وحضنة الإسلام ما هذه الغميزة في حقي والسنة عن ظلامتي؟
أما كان رسول الله (ص) أبي يقول "المرء يحفظ في ولده"..؟
سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا إهالة ولكم
طاقة بما أحاول وقوة على ما أطلب وأزاول, أتقولون مات محمد (
ص )..؟ فخطب جليل استوسع وهنه واستنهر فتقه وانفتق رتقه وأظلمت الأرض لغيبته وكسفت
الشمس والقمر وانتثرت النجوم لمصيبته وأكدت الآمال وخشعت الجبال وأضيع الحريم
وأزيلت الحرمة عند مماته فتلك والله النازلة الكبرى والمصيبة العظمى لا مثلها
نازلة ولا بائقة عاجلة أعلن بها كتاب الله جل ثناؤه في أفنيتكم وفي ممساكم و
مصبحكم يهتف في أفنيتكم هتافا وصراخا وتلاوة وألحانا ولقبله ما حل بأنبياء الله
ورسله(ع) حكم فصل وقضاء حتم "وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ
الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ
يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ
الشَّاكِرِينَ" إيهاً بني قيله أأهضمُ تراث أبي وأنتم بمرأى مني ومسمع
ومنتدى ومجمع..؟
تلبسكم الدعوة وتشملكم الخبرة وأنتم ذوو العدد والعدة والأداة والقوة وعندكم
السلاح والجنة, توافيكم الدعوة فلا تجيبون وتأتيكم الصرخة فلا تغيثون..
أنتم موصوفون بالكفاح معروفون بالخير
والصلاح والنخبة التي انتخبت والخيرة التي اختيرت لنا أهل البيت, قاتلتم العرب
وتحملتم الكد والتعب وناطحتم الأمم وكافحتم البُهم لا نبرح أو تبرحون نأمركم
فتأتمرون, حتى إذا دارت بنا رحى الإسلام ودر حلب الأيام وخضعت ثغرة الشرك وسكنت
فورة الإفك وخمدت نيران الكفر وهدأت دعوة الهرج واستوسق نظام الدين فأنى حزتم بعد
البيان وأسررتم بعد الإعلان ونكصتم بعد الإقدام وأشركتم بعد الإيمان, بؤسا لقوم نكثوا أيمانهم من
بعد عهدهم وهموا بإخراج الرسول(ص) وهم بدؤوكم أول مرة "أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين" ألا وقد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض
وخلوتم بالدعة ونجوتم بالضيق من السعة
فمججتم ما وعيتم ودسعتم الذي تسوغتم فـ
"إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد", ألا وقد قلت ما قلت هذا على معرفة مني
بالجذلة التي خامرتكم والغدرة التي استشعرتها قلوبكم ولكنها فيضة النفس ونفثة
الغيظ وخور القناة وبثة الصدر وتقدمة الحجة.. فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر نقبة
الخف باقية العار موسومة بغضب الجبار وشنار الأبد موصولة بـ"نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة"فبعين الله ما تفعلون "و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد فاعملوا إنا عاملون و انتظروا
إنا منتظرون.

فأجابها أبو بكر عبد الله بن عثمان
وقال يا بنت رسول الله لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريما رءوفا رحيما وعلى
الكافرين عذابا أليما وعقابا عظيما إن عزوناه وجدناه أباك دون النساء وأخا إلفك
دون الأخلاء آثره على كل حميم وساعده في كل أمر جسيم لا يحبكم إلا سعيد ولا يبغضكم
إلا شقي بعيد فأنتم عترة رسول الله الطيبون الخيرة المنتجبون على الخير أدلتنا
وإلى الجنة مسالكنا وأنت يا خيرة النساء وابنة خير الأنبياء صادقة في قولك سابقة
في وفور عقلك غير مردودة عن حقك ولا مصدودة عن صدقك والله ما عدوت رأي رسول الله و
لا عملت إلا بإذنه والرائد لا يكذب أهله وإني أشهد الله وكفى به شهيدا أني سمعت
رسول الله ( ص ) يقول نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا و لا فضة و لا دارا و لا
عقارا و إنما نورث الكتاب والحكمة والعلم والنبوة وما كان لنا من طعمة فلولي الأمر
بعدنا أن يحكم فيه بحكمه وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح يقاتل بها
المسلمون ويجاهدون

فقالت صلوات الله و سلامه عليها: سبحان
الله ما كان أبي رسول الله(ص) عن كتاب الله صادفا و لا لأحكامه مخالفا بل كان يتبع
أثره ويقفو سوره, أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور وهذا بعد وفاته شبيه بما بغي له من
الغوائل في حياته..؟ هذا كتاب الله حكما عدلا
وناطقا فصلا يقول "يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ" و يقول "وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ"وبيّن عز وجل فيما وزع من الأقساط
وشرع من الفرائض والميراث وأباح من حظ
الذكران والإناث ما أزاح به علة المبطلين وأزال التظني والشبهات في الغابرين.. كلا "بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون"

فقال أبو بكر صدق الله ورسوله وصدقت
ابنته معدن الحكمة وموطن الهدى والرحمة وركن الدين وعين الحجة لا أبعد صوابك ولا
أنكر خطابك هؤلاء المسلمون بيني وبينك قلدوني ما
تقلدت وباتفاق منهم أخذت ما أخذت غير
مكابر ولا مستبد ولا مستأثر وهم بذلك شهود

فالتفتت فاطمة صلوات الله و سلامه
عليها إلى الناس و قالت : معاشر المسلمين المسرعة إلى قيل الباطل المغضية على الفعل القبيح
الخاسر "أفلا تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"..؟
كلا بل ران على
قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم فأخذ
بسمعكم وأبصاركم ولبئس ما تأولتم و ساء ما به أشرتم وشر ما منه اغتصبتم لتجدن
والله محمله ثقيلا وغبه وبيلا إذا كشف لكم الغطاء وبان بإورائه
الضراء وبدا لكم من ربكم ما لم تكونوا
تحتسبون و خسر هنا لك المبطلون.

ثم عطفت على قبر النبي ( ص ) و
قالت روحي فداها


قـد كـان بعـدك أنبـاء و هـنـبثة لوكنت
شاهدها لم تـكثر الخطـب
إنـا فقـدناك فقـد الأرض وابلـهـا و
اختل قومك فاشهدهم و لا تغب
قـد كـان جبريـل بالآيات يؤنسنا فغــاب
عنا فكـل الخيـر محتجـب
و كنت بـدرا و نـورا يستضاء بـه عليـك
ينزل من ذي العـزة الكتـب
تجهمتـنـا رجـال و استخـف بـنـا إذ غبـت
عنا فنحن اليـوم تغتصب
فسوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت منــا
العيـون بتهمال لها سكـب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحر العاملي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 37


مُساهمةموضوع: رد: حديث صحيح لفاطمة عليها السلام في كتب الشيعة   السبت 30 يناير 2010, 4:58 am

مصادر الخطبة الفدكية :

وقد أوردها غير واحد من المحدثين
والمؤرخين بين موالف ومخالف، منهم
:




1- أبو الفضل أحمد بن أبي
طاهر (204 ـ 280 هـ).
قال الإمام أبو الفضل في كتاب
(بلاغات النساء): ذكرت لأبي الحسين * زيد بن علي
بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم كلام فاطمة (عليها السلام) عند منع
أبي بكر إيّاها فدك، وقلت له: إنّ هؤلاء يزعمون أنّه مصنوع وأنّه من كلام أبي
العيناء (الخبر منسوق البلاغة على الكلام)( يعني انّ الطعن هو في نسبة هذا الكلام
البليغ إلى فاطمة عليها السلام، أمّا نفس الواقعة وهي منع الإرث فهي صحيحة ومبثوثة
في كتب التاريخ).
فقال لي : رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونه عن آبائهم ويعلّمونه أبناءهم، وقد
حدّثنيه أبي عن جدّي يبلغ به فاطمة (عليها السلام) على هذه الحكاية، ورواه مشايخ
الشيعة وتدارسوه بينهم قبل أن يولد جدّ أبي العيناء ، وقد حدّث به الحسن بن علوان
عن عطية العوفي أنّه سمع عبد الله بن الحسن يذكره عن أبيه ، ثمّ قال أبو الحسين:
وكيف يذكر هذا من كلام فاطمة فينكرونه وهم يروون من كلام عائشة عند موت أبيها ما
هو أعجب من كلام فاطمة يتحققونه لو لا عدواتهم لنا أهل البيت ، ثمّ ذكر الحديث ،
قال:
لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وعليها فدك وبلغ
ذلك فاطمة لاثت خمارها على رأسها، وأقبلت في لمة من حفدتها...( بلاغات النساء : 23
ـ 33).
2- أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري (المتوفّى
323هـ).
روى أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، الخطبة برمتها في كتابه
(السقفية ص97 ـ101)، وقد رواها عنه غير واحد من الأعلام كابن أبي الحديد في (شرح
النهج)، والإربلي في (كشف الغمة) كما سيوافيك.
3- الشريف المرتضى (355 ـ 436هـ).
قال الشريف المرتضى في مقام الرد على القاضي عبد الجبار مؤلف
(المغني): روى أكثر الرواة الذين لا يتهمون بتشيّع ولا عصبية فيه من كلامها (عليها
السلام) في تلك الحال ، بعد انصرافها عن مقام المنازعة والمطالبة ما يدلّ على ما
ذكرناه من سخطها وغضبها، ونحن نذكر من ذلك ما يستدلّ به على صحة قولنا.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن عمران المرزباني قال: [حدثني محمّد بن أحمد
الكاتب] ، حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي قال: حدثنا الزيادي، قال: حدثنا
الشرقي بن القطامي، عن محمّد بن إسحاق قال: حدثنا صالح بن كيسان ، عن عروة ، عن
عائشة.
قال المرزباني : وحدثنا أبو بكر أحمد بن محمّد المكي قال: حدثنا أبو العينا محمّد
بن القاسم السيمامي ، قال: حدثنا ابن عائشة قال: لما قبض رسول الله (صلى الله عليه
وآله) أقبلت فاطمة (عليها السلام) في لمة من حفدتها إلى أبي بكر .



وفي الرواية الأُولى، قالت عائشة:
لما سمعت فاطمة (عليها السلام) إجماع أبي بكر على منعها فدك لاثت خمارها على
رأسها، واشتملت بجلبابها وأقبلت في لمة من حفدتها [ثمّ اجتمعت الروايتان في هاهنا]
ونساء قومها تطأ ذيولها ما تخرم مشيتها مشية رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتـّى
دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم فنيطت دونها ملاءة ثمّ
أنّت أنّة أجهش القوم لها بالبكاء وارتج المجلس ، ثمّ أمهلت هنيئة حتـّى إذا سكن
نشيج القوم وهدأت فورتهم، افتتحت كلامها بالحمد لله عزّ وجلّ والثناء عليه والصلاة
على رسوله (صلى الله عليه وآله) ثمّ قالت:...( الشافي في الإمامة : 4: 69 ـ 77).
4- محمّد بن علي بن الحسين الصدوق (306ـ381هـ).
ذكر الشيخ الصدوق في معاني الأخبار خطبة أُخرى يقرب مضمونها مع تلك
الخطبة (معاني الأخبار: 354) ، رواها بسندين.
5- محمّد بن الحسن الطوسي (385 ـ 460هـ).
ذكر شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي الطائر الصيت مؤلف تفسير
(التبيان في تفسير القرآن) في عشرة مجلدات ، في أماليه خطبة أُخرى يقرب مضمونها مع
تلك الخطبة باسناده عن الحفّار، قال : حدثنا الدعبلي، قال: حدثنا أحمد بن علي
الخزّاز، قال: حدثنا أبو سهل الرفا، قال: حدثنا عبد الرزّاق. قال الدعبلي: وحدثنا
أبو يعقوب: إسحاق بن إبراهيم الديري، قال: حدثنا عبد الرزّاق ، قال: أخبرنا معمّر
عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن عتبة بن مسعود ، عن ابن عبّاس ، قال:
دخلن نسوة من المهاجرين والأنصار...( أمالي الطوسي: 384، المجلس الثالث عشر).
6- ابن أبي الحديد (المتوفّى 655هـ).
رواها المؤرخ المحقّق في (شرحه على نهج البلاغة) عن كتاب (السقيفة)
لأبي بكر الجوهري قال:
قال أبو بكر : فحدّثني محمّد بن زكريا قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن عُمارة
الكنديّ قال : حدثني أبي ، عن الحسين بن صالح بن حيّ ، قال: حدثني رجلان من بني
هاشم، عن زينب بنت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: وقال جعفر بن محمّد بن
عليّ بن الحسين عن أبيه. قال أبو بكر : وحدّثني عثمان بن عمران العجيفيّ ، عن نائل
بن نجيح بن عمير بن شَمِر، عن جابر الجُعفيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه
السلام ، قال أبو بكر : وحدثني أحمد بن محمّد بن يزيد ، عن عبد الله بن محمّد بن
سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الله بن حسن بن الحسن. قالوا جميعاً: لمّا بلغ فاطمة
(عليها السلام) إجماعُ أبي بكر على منعها فَدَك ، لاثتْ خِمارَها، وأقبلت في
لُمّةٍ من حَفَدَتِها ونساء قومها، تطأ في ذيولها، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله
(صلى الله عليه وآله) حتـّى دخلت على أبي بكر...( شرح نهج البلاغة ، ابن أبي
الحديد: 16: 211).
7- أبو الحسن الإربلي (المتوفّى 693هـ).
روى أبو الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الاربلي في كتاب (كشف الغمة) وقال
: ((حيث انتهى بنا القول إلى هنا، فلنذكر خطبة فاطمة (عليها السلام) وقد أوردها
الموالف والمخالف ونقلتُها من كتاب ((السقيفة)) تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز
الجوهري من نسخة قديمة مقروءة على مؤلفها، وقرئت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين
وعشرين وثلاثمائة، روى رجاله عن عدّة طرق انّ فاطمة (عليها السلام9 لما بلغها
إجماع أبي بكر على منعها فدكاً لاثت خمارها وأقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها.
ولنقتصر بهذا المقدار من الاسناد ، فلو أردنا الاستقصاء، لطال بنا الكلام.







* ربما
يتصوّر وجود السقط في السند لأنّ صاحب البلاغات لم يدرك زيداً الشهيد (أعيان
الشيعة: 1: 315) ويحتمل أن يكون المراد من أبي الحسين هو زيد الأصغر الذي هو من
أصحاب الهادي، انظر تهذيب التهذيب: 30: 420 وإرشاد المفيد، ص332 ، ولاحظ تعليقة
الشافي للسيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب: 4:76




ودمتم
في رعاية الله

للمزيد :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]&qid=2327

وهنا :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحر العاملي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 37


مُساهمةموضوع: رد: حديث صحيح لفاطمة عليها السلام في كتب الشيعة   السبت 30 يناير 2010, 9:41 am

الرد الخامس :

دلائل الامامة -
محمد بن جرير الطبري ص 134 - 135

- حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ( ثقة ) قال : حدثني أبي ( ثقة ) قال : حدثني أبو
علي محمد بن همام بن سهيل ( رضي الله عنه
) ( ثقة ) قال : روى أحمد ابن
محمد بن البرقي
( ثقة ) عن أحمد بن محمد الأشعري القمي ( ثقة ) عن عبد الرحمن بن أبي نجران ( ثقة ) عن عبد الله بن سنان ( ثقة ) عن ابن مسكان ( ثقة ) عن أبي بصير ( ثقة ) عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : ولدت فاطمة (
عليها السلام ) في جمادى الآخرة ، يوم العشرين منه ، سنة خمس وأربعين من مولد
النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وأقامت بمكة ثمان سنين ، وبالمدينة عشر سنين ،
وبعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوما . وقبضت في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث
خلون منه ، سنة إحدى عشرة من الهجرة . وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل
السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممن آذاها
يدخل عليها . وكان الرجلان من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) سألا أمير
المؤمنين أن يشفع لهما إليها ، فسألها أمير المؤمنين
( عليه السلام )
فأجابت ، فلما دخلا عليها قالا لها : كيف أنت يا بنت رسول الله ؟ قالت : بخير بحمد
الله
. ثم قالت لهما : ما سمعتما النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " فاطمة بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد
آذى الله
" ؟ قالا : بلى .
قالت : فوالله ، لقد آذيتماني . قال : فخرجا من عندها وهي ساخطة عليهما
.))


كلمات بعض علماء الإمامية حول هذا
الحديث
:

1- الفقيه المرحوم الميرزا جواد التبريزي :

فقد قال في الجواب عن الرسالة التي وجهت اليه :
(( ... ويؤيده ما روي في البحار ج43
باب 7 رقم11 عن دلائل الإمامة للطبري بسند معتبر عن
الصادق عليه السلام : وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً مولاه لكزها بنعل السيف بأمره ،
فأسقطت محسناً . )) صراط النجاة ج3 ص441
2- المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي :
فقد قال بعد أن روى الحديث
: (( وسند الرواية صحيح ))
مأساة الزهراء ج2 ص66

3- المحقق عبد الله المامقاني صاحب تنقيح المقال :

فقد قال عن سندها بأنه قوي ، نقله عنه السيد هاشم
الهاشمي قال بعد أن روى هذه الرواية
:
(( وهذه هي الرواية التي أشار الميرزا التبريزي إلى
أنّ سندها معتبر ، ومن قبله أكد العلامة المامقاني على أنّ سندها قوي .))
ثم ذكر في الهامش معلقا على مانقله عن المامقاني :
مراة الكمال ج3 ص267

رجال السند :


1ـ محمد بن هارون بن موسى التلعكبري :
أولا :
الرجل من مشايخ النجاشي ، ومشايخ النجاشي كلهم
ثقات ، ذكره في طريقه الى الكتاب احمد بن محمد بن الربيع الأقرع الكندي قال : له
كتاب اخبرنا فلان ، فلان ... ( قال ) : واخبرنا أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى
. " رجال النجاشي 1/210 رقم187
واما كون مشايخ النجاشي كلهم ثقات فانظر معجم رجال
الحديث 1/50 ـ 51

ثانيا : هذا من مشايخ ابن جرير الطبري الذي اكثر
الرواية عنه في دلائل الإمامة وهذا وحده يكفي في الحكم بوثاقته .
ثالثا :
قال العلامة المجلسي عنه في البحار 1/33 : ويظهر
من الكفعمي انه مجموع الدعوات للشيخ الجليل أبي الحسين محمد بن هارون التلعكبري وهو
من أكابر المحدثين
. ))
فالرجل ثقة ، من أكابر المحدثين

2ـ ابيه : وهو هارون بن موسى التلعكبري :
ـ قال النجاشي في رجاله 2/407 ترجمة رقم 1185 :
(( هارون بن موسى بن احمد بن سعيد بن سعيد ابو محمد
التلعكبري من بني شيبان كان وجها في أصحابنا ، ثقة ، معتمدا ، لا يطعن عليه ، له
كتب منها كتاب الجوامع في أصول المذهب كنت احضر في داره ، مع ابنه ابي جعفر والناس
يقرؤون عليه .))
ـ وقال الشيخ الطوسي في رجاله ص516 ، في باب مَنْ
لم يروِ عنهم .
(( هارون بن موسى التلعكبري يكنى أبا محمد ، جليل
القدر ، عظيم المنزلة ، واسع الرواية ، عديم النظير ، روى جميع الأصول والمصنفات
مات سنة 385 اخبرنا عنه جماعة من أصحابنا
.))
فالرجل ثقة من كبار علماء الطائفة الذين تتلمذ
عليه النجاشي .

3ـ محمد بن همام بن سهيل :
ـ قال النجاشي في رجاله 2/295 رقم 1033
(( محمد بن ابي بكر همام بن سهيل الكاتب الاسكافي ،
شيخ أصحابنا ومتقدمهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث
.... ))
ـ وقال الطوسي في رجاله ص494 ، باب من لم يروِ
عنهم
(( محمد بن همام البغدادي يكنى أبا علي وهمام يكنى
ابا بكر ، جليل القدر ثقة روى عنه التلعكبري
... ))

4ـ احمد بن محمد البرقي :
ـ قال النجاشي في رجاله 1/204 ـ 205
(( احمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن
علي البرقي ، أبو جعفر أصله كوفي ،..... وكان ثقة في نفسه ، يروي عن الضعفاء ،
واعتمد المراسيل ، وصنف كتبا منها
...))


5ـ احمد بن محمد الأشعري :
ـ قال النجاشي في رجاله 1/216 ـ 217 رقم 196 :
(( احمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك
الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري من بني ذخران بن عوف بن الجماهير بن
الأشعر ، يكنى " أبا جعفر " وأول من سكن ثم من أبائه : سعد
.... وأبو جعفر رحمه شيخ القميين ، ووجههم وفقيههم ، غير مدافع وكان أيضا الرئيس
الذي يلقى السلطان ، ولقي الرضا عليه السلام
......... ))
ـ ومثله قال الشيخ الطوسي
.
- وقال المحقق الخوئي في المعجم 2/296 :
(( ثقة ، له كتب
.... ))
ـ قال المامقاني في نتائج التنقيح 1/11 المطبوع في
مقدمة تنقيح المقال
(( أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد الأشعري
، ثقة . ))

6- عبد الرحمن بن ابي نجران :
ـ قال النجاشي في رجاله 2/45 رقم 620 :
(( عبد الرحمن بن ابي نجران ، واسمه عمرو بن مسلم
التميمي ، مولى كوفي ، " أبو الفاضل " روى عن الرجال و ..... ، وكان
عبد الرحمن ثقة ثقة معتمدا على ما يرويه ، له كتب كثيرة
.... ))
ـ وقال المحقق المامقاني في تنقيح المقال 2/139 :
(( ووثقه في الوجيزة والبلغة ومجمع الفائدة للمحقق
الاردبيلي والمشتركاتين والحادي وغيرها أيضا فوثاقته مسلمة لا غمزة فيها بوجهٍ . ))

7ـ عبد الله بن سنان :
ـ قال النجاشي في رجاله 2/8 رقم 56 :
(( عبد الله بن سنان بن طريف مولى بني هاشم .....
كوفي ثقة من أصحابنا جليل لا يطعن عليه في شيء ... روى هذه الكتب عن جماعات من
أصحابنا ، لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته
... ))
ـ وقال الخوئي في المعجم 10/210 :
(( وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء
الأعلام والرؤساء المأخوذة عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن
عليهم ولا طريف لذم واحد منهم ))
والرجل ثقة بالاتفاق
.

8ـ عبد الله بن مسكان :
ـ قال النجاشي في رجاله 2/9 رقم 557 :
(( عبد الله بن مسكان أبو محمد مولى عنزة ثقة عين .... ))
ـ وقال الخوئي في المعجم 10/325 :
(( وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء
الاعلام ...... ))
وذكر نفس الكلام السابق المذكور في عبد الله بن
سنان .
فالرجل ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه .
فهو ثقة بالاتفاق
.
النتيجة :
السند صحيح
جعلتُ محل الشاهد في الرواية باللون
الأزرق فليراجع


أقول : ولهذا الحديث تأييد قوي براوية السيدة
عائشة في صحيح البخاري عن موت سيدة نساء العالمين فاطمة عليها السلام وهي غاضبةً
على أبي بكر :
هنا
.................................
صحيح
البخارى
- فرض الخمس - باب - رقم
الحديث : ( 2862
)
- حدثنا
‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏صالح ‏ ‏عن ‏ ‏إبن
شهاب ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة أم المؤمنين ‏ ‏( ر ) ‏
‏أخبرته ‏
‏أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏عليها السلام ‏ ‏ابنة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏سألت ‏ ‏أبا بكر الصديق
‏ ‏بعد وفاة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله ‏ (ص) ‏
‏مما ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه فقال لها ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال ‏
‏لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت ‏ ‏فاطمة بنت
رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فهجرت ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏فلم تزل مهاجرته حتى توفيت
وعاشت
بعد رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ستة أشهر قالت وكانت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏تسأل ‏ ‏أبا بكر ‏
‏نصيبها مما ترك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏من ‏ ‏خيبر ‏ ‏وفدك ‏ ‏وصدقته ‏ ‏بالمدينة ‏
‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يعمل
به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته ‏ ‏بالمدينة ‏
‏فدفعها ‏ ‏عمر ‏ ‏إلى ‏ ‏علي ‏ ‏وعباس ‏ ‏وأما ‏ ‏خيبر ‏ ‏وفدك ‏ ‏فأمسكها ‏ ‏عمر
‏ ‏وقال هما صدقة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏كانتا لحقوقه التي ‏ ‏تعروه ‏ ‏ونوائبه
وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك إلى اليوم ‏ ‏قال أبو عبد الله ‏
‏اعتراك افتعلت من عروته فأصبته ومنه يعروه واعتراني.

الرابط:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحر العاملي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 37


مُساهمةموضوع: رد: حديث صحيح لفاطمة عليها السلام في كتب الشيعة   السبت 30 يناير 2010, 3:46 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


الرد السادس :
إن أساس الطرح في الواقع خاطئ وغير علمي ... وعذرا للأخ الحبيب على هذا التعبير .. ولكننا هنا في مقام النقض العلمي..
فمن المعلوم ان لكل طرح هدفٌ يُرجى الوصول إليه من خلاله

وهنا نسأل : ما هو الهدف من هذا الطرح ........؟؟

إن قلتم إن قلّة الرواية دليلُ على ضعف المحبة ...

فالجواب :
أولا


:هذا مقياس أعوج للمحبة ويدل على اشتباه كبير لما يلي :

1....
بناءًا على هذا
القياس فالبخاري عندكم ناصبي .. لأنه على رغم معرفته بالامام جعفر الصادق
عليه السلام لم يروي عن حفيد الرسول ولا رواية واحدة حتى... مع انه نقل عن
من عاصروه وتجاهله



2...

يلزم من هذا أنكم
تحبون ابي هريرة وتفضلونه على ابي بكر لأنكم تروون لأبي هريرة اكثر من ابي
بكر في البخاري .. وهذا خلاف ما تلتزمون به

ولكني اقول هذا الكلام من باب التنبيه إلى الخطأ في نتيجة الطرح حسب تقديري


3...
لا يوجد للسيدة فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله حديث واحد في البخاري


ثانيا :
إن الفترة الزمنية التي عاشتها فاطمة روحي فداها بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قصيرة لا تتجاوز المئة اليوم
فلم يتح لها في تلك الفترة القصيرة ان تظهر بعض علمها وما سمعته من رسول
الله (صلى الله عليه وآله ), ثم ان تلك الفترة الاولى بعد وفاة رسول الله
(صلى الله عليه وآله )
كانت خانقه وكانت سيدة نساء العالمين مشغولة بالبكاء على ابيها وبالمطالبة بحقوقها التي أنكروها
ولكن بالرغم من كل هذا فهناك روايات عن
الزهراء (سلام الله عليها) وأوردنا بعضها
و نشيرالى بعضها لمن يريد المزيد فليُراجع مسند فاطمة الزهراء للسيد حسين
الاسلامي تجد مئات الصفحات التي تتضمن روايات رويت عنها سلام الله عليها
ومن تلك الروايات:

أـ ما
رواه في كفاية الاثر ص194 مسنداً عن ابي ذر عن فاطمة (ع) عن ابيها في
تفسير قوله تعالى: (وعلى الاعراف ...) وان الائمة الاثني عشر هم أصحاب
الاعراف.




ب ـ وفي تفسير فرات الكوفي ص42 حديثاً معنعنا عن فاطمة عن ابيها فيه ذكر ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.




ج ـ وفي دلائل الامامة كما في البحار 151:88 حديثاً مسنداً عن فاطمة فيه ذكرها لما اصاب المدنية من زلزلة في عهد ابي بكر.
اما عدم ذكر فاطمة
عليها السلام في كتاب الكافي فانه ذكر في مقدمة الكتاب انه الف الكتاب
رواية عن الائمة الصادقين عليهم السلام كما طلب منه
ذلك ولعله لهذا لم يذكر فاطمة عليها السلام.

وللكلام تتمة .................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحر العاملي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 37


مُساهمةموضوع: رد: حديث صحيح لفاطمة عليها السلام في كتب الشيعة   السبت 30 يناير 2010, 3:59 pm



الرد السابع :
كما قلنا فيما سبق أن الاستدلال بعدد الرواية على التقدير والمحبة هو معيار فاشل .. بل ويطير بناءا عليه رؤوس كثير ممن تقدرون .... فأبي بكر مثلا رواياته في مصادر أهل السنة قليلة لأنه كان من المقلين في الحديث
وهنا السؤال :
ما هو المعيار الصحيح في معرفة من يحب ويقدّر هذه الشخصية أو تلك أكثر من الآخر ..........؟؟

تعالوا نرى
1.... نحنُ نؤمن أنّ الله يرضى لرضا فاطمة ويغضب لغضبها فهي المعصومة عن الخطأ .... وأنتم ترون أنها كانت تطلب ما ليس لها بحق


2... نحنُ نقول أن سيدة النساء فاطمة كانت على حق فيما تطلب وابا بكر مخطئ وأنتم تقولون العكس

3... نحن نقول أن من أغضب فاطمة قد أغضب الرسول وآذاه .. ومن لآذى الرسول فقد باء بسخطٍمن الله
وأنتم تقولون أنّ من أخطأ فاطمة هو اجتهد وله عذره بل وهو المحق
مثلا هذه الرواية :

صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر - رقم الحديث : ( 3913 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

‏- حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة : ‏ أن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏(ع) ‏ ‏بنت النبي ‏ (ص) ‏ ‏أرسلت إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏تسأله ميراثها من رسول الله ‏ (ص) ‏‏مما ‏ ‏أفاء ‏ ‏الله عليه ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏وفدك ‏ ‏وما بقي من خمس ‏ ‏خيبر ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ (ص) ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ (ص) ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها علي ........

الرابط لمن يريد الاطلاع على كامل الرواية :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



ماذا قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله :

صحيح البخاري - المناقب - مناقب قرابة رسول الله ( ص ) ومنقبة - رقم الحديث : ( 3437 )

‏- حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏إبن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏‏فاطمة ‏ ‏بضعة مني فمن أغضبها أغضبني.

الرابط :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


والبخاري يقول ماتتت غاضبة على ابي بكر..........؟؟؟؟


جواب السيدة فاطمة عليها السلام لأبي بكر في قضية فدك ......

..........وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا "أفحكم الجاهلية تبغون و من أحسن من الله حكما لقوم يوقنون", أفلا تعلمون..؟ بلى قد تجلى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته أيها المسلمون , أأغلب على إرثي يا ابن أبي قحافة..؟ أفي كتاب الله ترث أباك و لا أرث أبي..؟

لقد جئت شيئا فرياً أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول "وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ"
وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا
إذ قال "فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ
وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ"
وقال "وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ
اللَّهِ"
وقال "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ
الْأُنْثَيَيْنِ"
وقال "إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ
الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ"
وزعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا أفخصّـكم الله بآية أخرج أبي منها..؟ أم هل تقولون إن أهل ملتين لا
يتوارثان..؟ أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة..؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي..؟

فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامة وعند الساعة يخسر المبطلون ولا ينفعكم إذ تندمون
ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم


فمن تصدقون فاطمة عليها السلام أم الطرف الآخر لنرى مقام فاطمة عندكم وعندنا ......؟؟؟؟.


هذا آخر رد لي في هذا الموضوع
ونسألكم الدعاء .................................................. ....


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حديث صحيح لفاطمة عليها السلام في كتب الشيعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alhaydarion :: القسم الإسلامي :: اشكالات وردود-
انتقل الى: