alhaydarion

alhaydarion

فكر ثقافة وحوار
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
خادم النبي
 
يتيم آل محمد
 
يتيم علي
 
الحر العاملي
 
أميري علي
 
حمزة
 
أبو محمد العاملي
 
صادقة
 
مصباح الدجى
 
جعفري
 
تصويت
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط www.howa.com على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط alhaydarion على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 ((تحريق)) الأحاديث والآثار وسرقتها وإتلافها ((سُنّة)) يُؤجَر عليها عند السلف ....!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم النبي

avatar

عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: ((تحريق)) الأحاديث والآثار وسرقتها وإتلافها ((سُنّة)) يُؤجَر عليها عند السلف ....!!   الجمعة 26 فبراير 2010, 1:11 am

كتاب السنة - للخلال الحنبلي - 3 / 509
http://arabic.islamicweb.com/Books/c...?book=1&id=437
أخبرني موسى بن حمدون ،قال : ثنا حنبل ، قال : سمعت أبا عبدالله ، يقول : كان سلام بن أبي مطيع أخذ كتاب أبي عوانة الذي فيه ذكر أصحاب النبي فأحرق أحاديث الأعمش تلك !!. (إسناده صحيح).
وفي نفس الجزء ج3 / 510 من السنة للخلال
http://arabic.islamicweb.com/Books/c...?book=1&id=438
قال :
وأخبرني محمد بن علي ، قال : ثنا مهنى ، قال : سألتُ أحمد ؟ : قلت : حدثني خالد بن خداش ، قال : قال سلام
وأخبرني محمد بن علي ، قال : ثنا يحيى ، قال : سمعت خالد بن خداش ، قال : جاء سلام بن أبي مطيع إلى أبي عوانة ، فقال : هات هذه البدع التي قد جئتنا بها من الكوفة !.
قال : فأخرج إليه أبو عوانة كتبه ، فألقاها في التنور !!.
فسألتُ خالداً : ما كان فيها ؟!! .
قال : حديث الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان ، قال : قال رسول الله : "استقيموا لقريش" ، وأشباهه .!
قلت لخالد : وأيش ؟!!.
قال : حديث علي : "أنا قسيم النار" !!.
قلت لخالد : حدثكم به أبو عوانة عن الأعمش ؟!.
قال : نعم .
(إسناده صحيح ) .

وأخبرنا عبدالله بن أحمد ، قال : سمعت أبي ، يقول : سلام بن أبي مطيع من الثقات ، من أصحاب أيوب ، وكان رجلاً صالحاً ، حدثنا عنه عبدالرحمن بن مهدي .
ثم قال أبي : كان أبو عوانة وضع كتاباً فيه معايب أصحاب النبي !! ، وفيه بلايا !! فجاء إليه سلام بن أبي مطيع ، فقال : يا أبا عوانة ؛ أعطني ذلك الكتاب ، فأعطاه ، فأخذه سلام فأحرقه !!! . (إسناده صحيح) .

أخبرنا أبو بكر المروذي ، قال : قلت لأبي عبدالله عبد الله : استعرتُ من صاحب حديث كتاباً - يعني فيه الأحاديث الرديئة !! - ترى أن أحرفه [أحرقه] أو أخرقه ؟!! .
قال : نعم ، لقد استعار سلام بن أبي مطيع من أبي عوانة كتاباً فيه هذه الأحاديث ، فأحرق سلام الكتاب !! .
قلت : فأُحْرِقهُ ؟!.
قال : نعم .
(إسناده صحيح) .

وفي ج3 / 511
http://arabic.islamicweb.com/Books/c...?book=1&id=439
قال الخلال :
أخبرنا الحسن بن عبدالوهاب ، قال : ثنا الفضل بن زياد ، قال : سمعت أبا عبدالله - ودفع إليه رجلٌ كتاباً فيه أحاديث مجتمعة ما ينكر في أصحاب رسول الله ونحوه !! - فنظر فيه ، ثم قال : ما يَجْمعُ هذه إلا رجل سوء !! .
وسمعت أبا عبدالله ، يقول : بلغني عن سلام بن أبي مطيع ؛ أنه جاء إلى أبي عوانة فاستعار منه كتاباً كان عنده - فيه بلايا ممّا رواه الأعمش - فدفعه إلى أبي عوانة [فدفعه إليه أبو عوانه] ، فذهب سلام به فأحرقه !! .
فقال رجل لأبي عبدالله : أرجو أن لا يضره ذاك شيئا إن شاء الله .
فقال أبو عبدالله : يضرُّه ؟!!!!! ، بل يؤجر عليه إن شاء الله !.
(إسناده صحيح) .
أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : سألت إسحاق - يعني ابن راهوية - قلت : رجل سرق كتاباً من رجل فيه رأي جهم ، أو رأي القدر ؟.
قال : يرمي به .
قلت : إنه أخذ قبل أن يحرقه أو يرمي به ، هل عليه قطع ؟.
قال : لا قطع عليه .
قلت لإسحاق : رجل عنده كتاب فيه رأي الإرجاء ، أو القدر ، أو بدعة ، فاستعرته منه ، فلما صار في يدي أحرقته !! ، أو مزقته !! ؟ .
قال : ليس عليك شيء !!.
(إسناده صحيح) .

ــــــــــــ
وفي كتاب (العلل ومعرفة الرجال) للإمام أحمد بن حنبل ، رواية ابنه عبدالله ج1 / 91 رقم 347 قال :
سمعت أبي ، يقول : سلام بن أبي مطيع من الثقات ، حدثنا عنه ابن مهدي .
ثم قال أبي : كان أبو عوانة وضع كتاباً فيه معايب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم !! ، وفيه بلايا !! فجاء سلام بن أبي مطيع ، فقال : يا أبا عوانة ؛ أعطني ذاك الكتاب ، فأعطاه ، فأخذه سلام فأحرقه !!! .
قال أبي : وكان سلام من أصحاب أيوب ، وكان رجلاً صالحاً . (انتهى) .

ترجمة سلام بن أبي مطيع :
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 7 / 428 باختصار :
(سلاَّم بن ابي مطيع ]خ ، م ، ت ، س]
الإمام الثقة القدوة .
قال أحمد بن حنبل : ثقة ، صاحب سنة .
وقال ابو حاتم : صالح الحديث .
وقال أبو سلمة التبوذكي : كان يقال : هو أعقل أهل البصرة .
وقال النسائي : ليس به باس ، وقال مرة : ثقة .
وقال ابن حبان : كثير الوهم ، لا يحتج به اذا انفرد .
قلت : قد احتج به الشيخان ، ولا ينحط حديثه عن درجة الحسن .) انتهى باختصار من الذهبي .

أقول أنا مرآة التواريخ : يبدو أن السنة التي عند سلام بن ابي مطيع ، والتي يعنيها أحمد بن حنبل ، هي سنة تحريق الكتب والآثار ...!! .


ــــــ
أقول :
مما سبق وقرأناه نستنتج الآتي :
1-سَن تحريق الأحاديث والآثار التي لا تروق للسلف .
2-سن سرقة الكتب التي تحوي أحاديثاً وآثاراً لا تروق للسلف لتحريقها وإتلافها .
3-سن فن المخادعة ، بطلب استعارة الكتب ثم تحريقها وإتلافها دون علم صاحبها .
4-سن أن هذا العمل (سرقة الكتب ، والمخادعة ، والتحريق ، والإتلاف) مما يؤجر عليه المرء .


ماذا تبقَّى من سنن وأفاعيل شنيعة لم تفعلوها ...!؟

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32)




مرآة التواريخ / عجباً !! كيف وصلتنا هذه الأحاديث والآثار التي نحتج بها على مخالفينا مع هذه السنة المشينة التي سنّها القوم من التحريق والإتلاف الذي يؤجر فاعله !! فلله الحكمة من قبل وبعد !





أضاف الاخ قاسم
موضوع مفيد جدا أخي الكريم مرآة التواريخ كسائر مواضيعك ويجدر بكل من يدرس التاريخ أن يأخذ هذا البحث بعين الاعتبار ، واسمح لي بهذه الإضافة :


قال الذهبي: كلام الأقران إذا تبرهن لنا أنه بهوى وعصبية، لا يلتفت إليه، بل يطوى ولا يروى، كما تقرر عن الكف عن كثير مما شجر بين الصحابة وقتالهم رضي الله عنهم أجمعين، وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين والكتب والأجزاء، ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف، وبعضه كذب ، وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا، فينبغي طيه وإخفاؤه، بل إعدامه لتصفو القلوب، وتتوفر على حب الصحابة، والترضي عنهم، وكتمان ذلك متعين عن العامة وآحاد العلماء، وقد يرخص في مطالعة ذلك خلوة للعالم المنصف العري من الهوى ، بشرط أن يستغفر لهم ، كما علمنا الله تعالى حيث يقول : {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا} (10) سورة الحشر فالقوم لهم سوابق ، وأعمال مكفرة لما وقع منهم ، وجهاد محاء ، وعبادة ممحصة ، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم ، ولا ندعي فيهم العصمة.
سير أعلام النبلاء ج 10 ص 92



الذهبي الذي عاش من سنة 673 هـ إلى سنة 748 هـ يقول بأن أكثر الروايات التي تتحدث عن ما شجر بين الصحابة منقطعة وضعيفة ، وبعضها كذب!



وهذا لم يأت من فراغ، بل هناك مشروع قديم هدفه إخفاء تلك الروايات التي تعكس الصورة الحقيقية للصحابة، وقد أورد الأخ الفاضل مرآة التواريخ بعض الروايات وما لم ينقله أكثر، فمن تلك الروايات التي رواها الخلال في كتاب السنة باب (التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم) :


1 - أخبرنا أبو بكر المروذي قال سمعت أبا عبدالله يقول إن قوما يكتبون هذه الأحاديث الرديئة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حكوا عنك أنك قلت أنا لا أنكر أن يكون صاحب حديث يكتب هذه الأحاديث يعرفها فغضب وأنكره إنكارا شديدا وقال باطل معاذ الله أنا لا أنكر هذا لو كان هذا في أفناء الناس لأنكرته فكيف في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال أنا لم أكتب هذه الأحاديث.
قلت لأبي عبدالله: فمن عرفته يكتب هذه الأحاديث الرديئة ويجمعها أيهجر؟
قال: نعم يستاهل صاحب هذه الأحاديث الرديئة الرجم!
وقال أبو عبدالله جاءني عبدالرحمن بن صالح فقلت له تحدث بهذه الأحاديث فجعل يقول قد حدث بها فلان وحدث بها فلان وأنا أرفق به وهو يحتج فرأيته بعد فأعرضت عنه ولم أكلمه.

2 - وكتب إلي أحمد بن الحسين قال ثنا بكر بن محمد عن أبيه عن أبي عبدالله وسأله عن الرجل يروي الحديث فيه على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء يقول أرويه كما سمعته قال ما يعجبني أن يروي الرجل حديثا فيه على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء، قال وإني لأضرب على غير حديث مما فيه على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء.

3 - أخبرني العباس بن محمد الدوري قال ثنا إبراهيم أخو أبان بن صالح قال كنت رفيق أحمد بن حنبل عند عبدالرزاق قال فجعلنا نسمع فلما جاءت تلك الأحاديث التي فيها بعض ما فيها قام أحمد بن حنبل فاعتزل ناحية وقال ما أصنع بهذه فلما انقطعت تلك الأحاديث فجاء فجعل يسمع.

4 - وأخبرنا مقاتل بن صالح الأنماطي قال سمعت عباس الدوري يقول كنا إذا اجتمعنا مع أحمد بن حنبل نسمع الحديث فجاءت هذه الأحاديث في المثالب اعتزل أحمد بن حنبل حتى تفرغ فإذا فرغ المحدث رجع فسمع قال مقاتل وسمعت غير شيخ يحكي عن أحمد بن حنبل هذا.

5 - وأخبرني العباس بن محمد بن إبراهيم قال سمعت جعفر الطيالسي يقول سمعت يحيى بن معين يقول كانوا عند عبدالرزاق: أحمد وخلف ورجل آخر فلما مرت أحاديث المثالب وضع أحمد بن حنبل إصبعيه في أذنيه طويلا حتى مر بعض الأحاديث ثم أخرجهما ثم ردهما حتى مضت الأحاديث كلها أو كما قال.

6 - وأخبرني محمد بن علي قال ثنا مهنى قال سألت أحمد عن عبيدالله بن موسى العبسي فقال كوفي، فقلت فكيف هو؟ قال كما شاء الله، قلت كيف هو يا أبا عبدالله؟ قال لا يعجبني أن أحدث عنه، قلت لم؟ قال يحدث بأحاديث فيها تنقص لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

7 - أخبرني محمد بن علي قال ثنا الأثرم قال سمعت أبا عبدالله وذكر له حديث عقيل عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في علي والعباس وعقيل عن الزهري أن أبا بكر أمر خالدا في علي فقال أبو عبدالله كيف فلم عرفها فقال ما يعجبني أن تكتب هذه الأحاديث.

8 - وأخبرنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال سمعت هارون بن سفيان قال سمعت أبا عبدالله يقول وذكر هذه الأحاديث التي فيها ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذه أحاديث الموتى.

9 - أخبرني حمزة بن القاسم قال ثنا حنبل قال سمعت أبا عبدالله يقول أخرج إلينا غندر محمد بن جعفر كتبه عن شعبة فكتبنا منها كنت أنا وخلف بن سالم وكان فيها تلك الأحاديث فأما أنا فلم أكتبها وأما خلف فكتبها على الوجه كلها قال أبو عبدالله كنت أكتب الأسانيد وأدع الكلام قلت لأبي عبدالله لم؟ قال لأعرف ما روى شعبة قال أبو عبدالله لا أحب لأحد أن يكتب هذه الأحاديث التي فيها ذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا حلال ولا حرام ولا سنن قلت اكتبها قال لا تنظر فيها وأي شيء في تلك من العلم عليكم بالسنن والفقه وما ينفعكم.

10 - سمعت علي بن إسماعيل البندنجي قال جمعنا أحاديث فيما كان بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لعلي بن إسماعيل المثالب؟ قال نعم، قال وأتينا بها سويد بن سعيد قال فأبى أن يقرأها علينا فقال كتب إلي أبو عبدالله أحمد بن حنبل يا أبا محمد لا تحدث بهذه الأحاديث قال علي فكان إذ مر منها بشيء لم أحدث به.

11 - أخبرني عبدالملك الميموني قال تذاكرنا حديث الأعمش وما يغلط فيه وما يرى من تلك الأشياء المظلمة قلت يا أبا عبدالله مع هذا فقال لي ها أي يثبت وقال لي أبوعبدالله ما ينبغي لك أن تسمعها لقد بلغ يحيى بن سعيد أن غندر حدث بشيء عن شعبة من هذه القصة فذهب إليه أصحابنا ولم أذهب أنا فقال يحيى ما حمله على أن يحدث بها لعل رجلا قد غلط في شيء فحدث به يحدث به عنه.

12 - أخبرني محمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم قال سألت أبا عبدالله قلت هذه الأحاديث التي رويت في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ترى لأحد أن يكتبها قال لا أرى لأحد أن يكتب منها شيئا قلت فإذا رأينا الرجل يطلبها ويسأل عنها فيها ذكر عثمان وعلي ومعاوية وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيت الرجل يطلب هذه ويجمعها فأخاف أن يكون له خبيئة سوء .

13 - أخبرنا أبو بكر المروذي قال سمعت أبا عبدالله نقول لا تقول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الحسنى.

14 - وأخبرني محمد بن جعفر ومحمد بن أبي هارون أن أبا الحارث قال جاءنا عدد ومعهم ذكروا أنهم من الرقة فوجهنا بها إلى أبي عبدالله ما تقول فيمن زعم أنه مباح له أن يتكلم في مساوئ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو عبدالله هذا كلام سوء رديء يجانبون هؤلاء القوم ولا يجالسون ويبين أمرهم للناس.




أقول: خلف بن سالم الذي ورد ذكره في الرواية رقم (5) ورقم (9) نقموا عليه روايته لتلك الروايات التي لا تتوافقع مع اهوائهم مع إذعانهم بصدقه ووثاقته وإتقانه، حتى قال عنه ابن معين بأنه سفيه!!!

الذهبي: خلف بن سالم [س] المخرمى الحافظ الكبير، أبو محمد المهلبى مولاهم...
قال أبو عبيد الآجرى: كان أبو داود لا يحدث عن خلف بن سالم.
وقال على ابن سهل البزاز: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يشك في صدق خلف بن سالم.
[وقال:] وروى المروزى عن أحمد قال: نقموا عليه تتبعه هذه الأحاديث، وما أعرفه يكذب.
وحكى عنه أمر بغيض. قلت لأبي عبدالله: كان يعين ؟ قال: العينة أحسن من ذا.
وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صدوق. قلت: إنه يحدث بمساوى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: قد كان يجمعها، فأما أن يحدث بها فلا.
وروى ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: ليس به المسكين بأس، لولا أنه سفيه.
وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا.
وقال في حديث خالفه فيه الحميدى ومسدد: هو أثبت منهما.
وقال ابن حبان: كان من الحذاق المتقنين.
ميزان الاعتدال ج 1 ص 660


وقد روى الشيخ الصدوق قدس سره رواية وقع في إسنادها خلف بن سالم: حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال: حدثني أبي، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال: حدثني النهيكي قال، حدثنا أبو محمد خلف بن سالم قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عثمان بن المغيرة، عن زيد بن وهب قال: كان الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة وتقدمه على علي بن أبي طالب عليه السلام اثنى عشر رجلا من المهاجرين والانصار وكان من المهاجرين خالد بن سعيد ابن العاص والمقداد بن الاسود وابي بن كعب وعمار بن ياسر وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي وعبد الله بن مسعود وبريدة الاسلمي وكان من الانصار خزيمة بن - ثابت ذو الشهادتين وسهل بن حنيف وأبو أيوب الانصاري وأبو الهيثم بن التيهان و غيرهم ... الخبر
الخصال ص 461




باختصار هدفهم تلميع صورة الصحابة



قال الطبري في تاريخه
http://www.alwaraq.net/index2.htm?i=49&page=1073
- عند كلامه على تولية أمير المؤمنين لمحمد بن أبي بكر على مصر - ما نصه بالحرف الواحد :
(وذكر هشام، عن أبي مخنف، قال: وحدّثني يزيد بن ظبيان الهمدانيّ، أنّ محمد بن أبي بكر كتب إلى معاوية بن أبي سفيان لمّا ولّيَ ؛ فذكر مكاتبات جرت بينهما كرهت ذكرها لما فيه ممّا لا يحتمل سماعها العامّة.) انتهى المراد من تاريخ الطبري

وكذلك قال ابن الأثير في تاريخه
http://www.alwaraq.net/index2.htm?i=32&page=556
في نفس المورد ما نصه :
(وقد قيل: إنه جرى بين محمد ومعاوية مكاتبات كرهت ذكرها فإنها مما لا يحتمل سماعها العامة.) انتهى من ابن الأثير



[size=16]ــــــــــــــــــ



وقال الطبري في تاريخه
http://www.alwaraq.net/index2.htm?i=49&page=946
في أمر أبي ذر رضوان الله تعالى عليه :
(وكتب إليّ السريّ، عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن سوقة، عن عاصم بن كليب، عن سلمة بن نباتة، قال: خرجنا معتمرين، فأتينا الرّبذة، فطلبنا أبا ذرّ في منزله، فلم نجده، وقالوا: ذهب إلى الماء. فتنحبّينا، ونزلنا قريباً من منزله، فمرّ ومعه عظم جزور يحمله معه غلام، فسلّم ثم مضى حتى أتى منزله، فلم يمكث إلاّ قليلا حتى جاء، فجلس إلينا وقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال لي: "اسمع وأطع وإن كان عليك حبشيّ مجدّع" ، فنزلت هذا الماء وعليه رقيق من رقيق مال الله، وعليهم حبشيّ - وليس بأجدع، وهو ما علمت، وأثنى عليه - ولهم في كلّ يوم جزور؛ ولي منها عظم آكله أنا وعيالي.

قلت: مالك من المال؟
قال: صرمة من الغنم وقطيع من الإبل، في أحدهما غلامي وفي الآخر أمتي، وغلامي حرّ إلى رأس السنة.
قال: قلت: إنّ أصحابك قبلنا أكثر الناس مالاً،
قال: أما إنهم ليس لهم في مال الله حق إلاّ ولي مثله.

وأمّا الآخرون، فإنهم رووا في سبب ذلك أشياء كثيرة، وأموراً شنيعة، كرهتُ ذكرها .) انتهى من الطبري


وقال ابن الأثير أيضاً في تاريخه
http://www.alwaraq.net/index2.htm?i=32&page=493
في أمر أبي ذر رضوان الله تعالى عليه :
(وفي هذه السنة كان ما ذكر في أمر أبي ذر وإشخاص معاوية إياه من الشام إلى المدينة،

وقد ذكر في سبب ذلك أمور كثيرة، من سب معاوية إياه ، وتهديده بالقتل ، وحمله إلى المدينة من الشام بغير واء ، ونفيه من المدينة على الوجه الشنيع ، لا يصح النقل به،

ولو صح لكان ينبغي أن يُعْتذر عن عثمان ، فإن للإمام أن يؤدب رعيته، وغير ذلك من الأعذار، لا أن يجعل ذلك سبباً للطعن عليه، كرهتُ ذكرها .) انتهى



ــــــــــ
أقول أنا مرآة التواريخ : المحادثات أو المكاتبات التي بين محمد بن أبي بكر ومعاوية التي كره ذكرها الطبري وكذا ابن الأثير ، قد نقلها لنا المسعودي في مروج الذهب
في ج 3 / 23 - 24 طبع دار القلم ، ط1 ، 1408 هـ/ 1988م ، الكويت :
قال المسعودي ما نصه :
http://www.alwaraq.net/index2.htm?i=91&page=353
(بين معاوية ومحمد بن أبي بكر

ولما صرف علي رضي الله عنه قيْسَ بن سعد بن عُبَادةَ عن مصر وَجَّه مكانه محمد بن أبي بكر، فلما وصل إليها كتب إلى معاوية كتاباً فيه:
من محمد بن أبي بكر، إلى الغاوي معاوية بن صخر،
أما بعد، فإن اللّه بعظمته وسلطانه خلق خلقه بلا عبث منه، ولا ضعف في قوته، ولاحاجة - به إلى خلقهم، ولكنه خلقهم عبيداً، وجعل منهم غويّاً ورشيداً، وشقياً وسعيداً، ثم اختار على علم واصطفى وانتخب منهم محمداً صلى الله عليه وسلم، فانتخبه بعلمه، واصطفاه برسالته، وائتمنه على وحيه، وبعثه رسولاً ومبشراً ونذيراً ووكيلاً

فكان أول من أجاب وأناب وآمن وصدق وأسلم وسَلّم أخوه وابن عمه علي بن أبي طالب: صدقه بالغيب المكتوم، أثره على كل حميم،
وَوَقَاه بنفسه كل هَوْل، وحارب حَرْبه،
وسالم سِلْمَه، فلم يبرح مبتذلاً لنفسه في ساعات الليل والنهار والخوف والجوع والخضوع حتى برز سابقاً لا نظير له فيمن اتبعه، ولا مقارب له في فعله،

وقد رأيتك تُسَاميه وأنت أنت، وهو هو، أصدق الناس نية، وأفضل الناس ذرية، وخير الناس زوجة، وأفضل الناس ابن عم: أخوه الشاري بنفسه يوم موته، وعمه سيد الشهداء يوم أحد،

وأبوه الذاب عن رسول اللهّ صلى الله عليه وسلم، وعن حَوْزَته،

وأنت اللعين ابن اللعين،
لم تزل أنت وأبوك تَبْغِيانِ لرسول اللّه صلى الله عليه وسلم الغَوَائل،
وتجهدان في إطفاء نور اللّه، تجمعان على ذلك الجموع،
وتبذلان فيه المال،
وتؤلَبان عليه القبائل،
وعلى ذلك مات أبوك،
وعليه خَلَفْته،
والشهيد عليك من تدني ويلجأ إليك من بقية الأحزاب ورؤساء النفاق،
والشاهد لعلي- مع فضله المبين القديم- أنصاره الذين معه وهم الذين. ذكرهم اللّه بفضلهم، وأثنى عليهم من المهاجرين والأنصار،
وهم معه كتائب وعصائب، يَروْنَ الحق في اتباعه، والشقاء في خلافه،
فكيف- يا لك الويل!- تَعْدِلُه نفسك بعده وهو وارث رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ووصيه وأبو ولده: أول الناس له أتباعاً، وأقربهم به عهداً، يخبره بسره، ويطلعه على أمره،
وأنت عدوه وابن عدوه،
فتمتَّعْ في دنياك ما استطعت بباطلك، وليمددك ابن العاص في غوايتك،
فكأن أجلك قد انقضى، وكيدك قد وَهَى، ثم يتبين لك لمن تكون العاقبة العليا، واعلم أنك إنما تكايد ربك الذي أمِنْتَ كَيده، ويئست من رَوْحه؟
فهو لك بالمرصاد، وأنت منه في غرور، والسلام على من اتبع الهدى.

فكتب إليه معاوية:
من معاوية بن صخر، إلى الزاري على أبيه محمد بن أبي بكر. أما بعده:
فقد أتاني كتابُكَ تذكر فيه ما اللّه أهْلًه في عظمته وقدرته وسلطانه، وما اصطفى به رسول اللهّ صلى الله عليه وسلم،
مع كلام كثير لك فيه تضعيف، ولأبيك فيه تعنيف،
ذكرت فيه فضل ابن أبي طالب، وقديم سوابقه، وقرابته إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ومُوَاساته إياه في كل هَوْل وخوف، فكان احتجاجك عليَ وعيبك لي بفضل غيرك لا بفضلك،
فاحمد ربّاً صرف هذا الفضل عنك، وجعله لغيرك،

فقد كنا وأبوك فينا نعرف فضل ابن أبي طالب وحَقه لازماً لنا مبروراً [مُبرَّزاً] علينا،
فلما اختار اللهّ لنبيه عليه الصلاة والسلام، ما عنده، وأتم له ما وعده، وأظهر دعوته، وأبْلَجَ حجته، وقبضه اللهّ إليه صلوات اللّه عليه،
فكان أبوك وفاروقه أول من ابتزه حَقَه، وخالفه على أمره، على ذلك اتفقا واتَّسقا،

ثم إنهما دَعَوَاه إلى بيعتهما فأبطأ عنهما، وتلكأ عليهما،
فهمَّا به الهموم،
وأرادا به العظيم،
ثم إنه بايع لهما وسَلّم لهما،
وأقاما لا يشركانه في أمرهما،
ولا يُطْلِعانه على سرهما،
حتى قبضهما الله،

ثم قام ثالثهما عثمان فهدى بهديهما وسار بسيرهما، فعبته أنت وصاحبك حتى طمع فيه الأقاصي من أهل المعاصي،
فطلبتما له الغوائل،
وأظهرتما عداوتكما فيه حتى بلغتما فيه مُنَاكما،
فخذ حذرك يا ابن أبي بكر،
وقس شبرك بفترك، يقصر عن أن توازي أو تساوي مَنْ يَزِنُ الجبال بحلمه، لا يلين عن قَسْرٍ قناته، ولا يدرك ذو مقال أناته أبوك مهد مِهَاده، وبنى لملكه وسادة، فإن يك ما نحن فيه صواباً فأبوك استبدَ به ونحن شركاؤه، ولولا ما فعل أبوك من قبل ما خالفنا ابن أبي طالب، ولسلمنا إليه، ولكنا رأينا أباك فعل ذلك به من قبلنا فأخذنا بمثله، فعب أباك بما بدا لك أودع ذلك، والسلام على من أناب. ) انتهى بنصه من المسعودي .



صدق الطبري في قوله :

اقتباس:فذكر مكاتبات جرت بينهما كرهت ذكرها لما فيه ممّا لا يحتمل سماعها العامّة


فما رواه المسعودي ما هي إلا قنابل من الحجم فوق الثقيل ، لا أظن أن العامي السني أو السلفي يحتملها


مع الشكر لأخي العزيز قاسم على إضافته القيمة





أضاف الاخ قاسم
هذا الموضوع يجبرنا على إلقاء الضوء على المحدث الكبير (عبد الرزاق بن همام) رحمه الله، وهو ممن احتج بحديثه أصحاب الكتب الستة وغيرهم، ومع ذلك لم يسلم من التجريح بسبب روايته ما لا يعجبهم!

قال ابن عدي: ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه ولم يروا بحديثه بأساً، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتابي هذا، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير!!
الكامل في ضعفاء الرجال ج 5 ص 315


وقال أيضاً: وسمعت بن حماد يقول سمعت أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أصحابنا يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج فخرجت من صنعاء إلى مكة فوافيت بها يحيى بن معين فقلت له يا أبا زكريا ما نزل من شئ بلغنا عنكم في عبد الرزاق فقال ما هو قلت بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه فقال يا أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه.
الكامل في ضعفاء الرجال ج 5 ص 311


وقال الذهبي: أبو زرعة عبيد الله، حدثنا عبدالله المسندى، قال: ودعت ابن عيينة قلت: أريد عبد الرزاق...
قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا!
العقيلى، حدثنى أحمد بن زكير الحضرمي، حدثنا محمد بن إسحاق بن يزيد البصري، سمعت مخلدا الشعيرى يقول: كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية، فقال: لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبى سفيان.
محمد بن عثمان الثقفى البصري، قال: لما قدم العباس بن عبد العظيم من صنعاء من عند عبد الرزاق أتيناه، فقال لنا - ونحن جماعة: ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ووصلت إليه، وأقمت عنده، والله الذي لا إله إلا هو إن عبد الرزاق كذاب، والواقدى أصدق منه.
قلت: هذا ما وافق العباس عليه مسلم، بل سائر الحفاظ وأئمة العلم يحتجون به إلا في تلك المناكير المعدودة في سعة ما روى.
العقيلى، سمعت علي بن عبدالله بن المبارك الصنعانى يقول: كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق فأكثر عنه، ثم خرق كتبه، ولزم محمد بن ثور، فقيل له في ذلك، فقال: كنا عند عبد الرزاق فحدثنا بحديث ابن الحدثان، فلما قرأ قول عمر رضي الله عنه لعلي والعباس رضي الله عنهما فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، وجاء هذا يطلب ميراث أمرأته من أبيها.
قال عبد الرزاق: انظر إلى هذا الانوك! يقول: من ابن أخيك، من أبيها ! لا يقول: رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال زيد بن المبارك: فقمت فلم أعد إليه، ولا أروى عنه.
قلت: في هذه الحكاية إرسال، والله أعلم بصحتها، [ولا اعتراض على الفاروق رضي الله عنه فيها فإنه تكلم بلسان قسمة التركات].

ثم قال الذهبي: أوهى ما أتى به حديث أحمد بن الأزهر -وهو ثقة- أن عبد الرزاق حدثه خلوة من حفظه، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى علي فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبنى، ومن أبغضك فقد أبغضني.
قال الذهبي: قلت: مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره، ففى النفس منها شئ، وما اكتفى بها حتى زاد: وحبيبك حبيب الله، وبغيضك بغيض الله، والويل لمن أبغضك، [ فالويل لمن أبغضه. هذا لا ريب فيه، بل الويل لمن يغض منه أو غض من رتبته ولم يحبه كحب نظرائه أهل الشورى رضى الله عنهم أجمعين ].
أبو بكر بن زنجويه، سمعت عبد الرزاق يقول: الرافضى كافر.
أبو الصلت الهروي وهو الآفة، أنبأنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قالت فاطمة عليها السلام: يا رسول الله، زوجتني عائلا لا مال له؟!
قال: أما ترضين أن الله اطلع إلى أهل الارض فاختار منها رجلين، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك.
ابن عدى، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا ابن راهويه، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد - مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه.
قال: وحدثناه محمد بن سعيد بن معاوية بنصيبين، حدثنا سليمان بن أيوب الصريفينى، حدثنا ابن عيينة، وحدثناه محمد بن العباس الدمشقي، عن عمار بن رجاء، عن ابن المدينى، عن سفيان، وحدثنا محمد بن إبراهيم الاصبهاني، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ابن جدعان نحوه.
ميزان الاعتدال ج 2 ص 613


إذن يضعفون الرواة الثقات لأنهم يروون ما لا يعجبهم


مرآة التواريخ ،،،
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
((تحريق)) الأحاديث والآثار وسرقتها وإتلافها ((سُنّة)) يُؤجَر عليها عند السلف ....!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alhaydarion :: القسم الإسلامي :: الابحاث العقائدية :: قسم مرآة التواريخ-
انتقل الى: